عن الجمعية

تنتظر دعم أهل الخير والعطاء

 

 

 

جمعية تحفيظ القرآن الكريم بالبكيرية تقدم خدمات جليلة لنشر كتاب الله الكريم وتعليمه

 

تعد الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم من الصروح الإسلامية التي تفخر بها هذه البلاد المباركة وتدعمها وترعاها لتحقيق أهدافها النبيلة. ويوجد في المملكة ثلاث عشرة جمعية رئيسة تمثل مناطقها الرئيسة، ولكل جمعية عدة فروع في محافظاتها وقراها حتى بلغ مجموع الجمعيات بفروعها حوالي (107) فرع ومن ذلك جمعية تحفيظ القرآن الكريم بمحافظة البكيرية، حيث تأسست عام 1403هـ ولها 26 عاماً من الزمن، والجمعية تقدم خدمات جليلة لحفظة كتاب الله الكريم حيث أخذت الجمعية على عاتقها تحقيق وتنفيذ أوامر ولاة الأمر لرعاية كتاب الله حفظاً وتجويداً حسب الأصول العلمية المعتبرة.

فالجمعية المتمثلة في مجلس إدارتها ومعلميها وجهازها الإداري يبذلون جهوداً مميزة لتدريس كتاب الله وإقامة حلقات الذكر حيث امتدت خدماتها لتشمل إلى جانب محافظة البكيرية المراكز التابعة لها وهي (الهلالية – الشيحية – الفويلق – ساق – الضلفعة – الجديدات – كحلة – معهد طيران القوات الجوية)

حيث بلغ عدد المدارس 24 مدرسة للبنين يستفيد منها 1930 طالباً وبلغ عدد الدور النسائية للقرآن الكريم 14 داراً

بلغ عدد الملتحقات بها 2041 طالبة وتفتقر الجمعية للدور النسائية حيث يتمثل العجز بسبع دورات نسائية

أهداف الجمعية:

1- توجيه بنين وبنات المحافظة والمراكز التابعة لها لتعلم القرآن العظيم وحفظه وتهيئة الجو المناسب لهم واختيار المدرسين الأكفاء ورصد جوائز لتحقيق الهدف النبيل.

2- إحياء دور المسجد، مدرسة المسلمين الأولى اقتداءً بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

3- الرغبة في تحصيل الخيرية الموعود بها في قوله صلى الله عليه وسلم: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه). رواه البخاري.

4 – إعداد مجموعات من الحفظة المؤهلين لإمامة المساجد وتعليم القرآن الكريم.

5 – فتح باب من أبواب الخير للموسرين لبذل المال في سبيل الله للإعانة على تعليم القرآن الكريم. قال تعالى: {مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} وقال تعالى: {وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}.

6 – التحصن بالقرآن العظيم من فتن آخر الزمان, عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ألا إنها ستكون فتنة)، فقلت: ما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: (كتاب الله فيه نبأ من كان قبلكم ومن ابتغى الهدى من غيره أضله الله وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة ولا يشبع منه العلماء ولا يخلق من كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه، وهو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا: {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا)، من قال به صدق ومن عمل به أجر ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم}.

برامج الجمعية:

(حلقات القرآن الكريم النسائية)خطت الجمعية خطوات رائدة في مجال العمل النسائي حيث تم استقلال العمل النسائي تعليمياً وإدارياً بطاقم نسائي متكامل من خلال تكوين مجلس وإدارة القرآن الكريم النسائي لإدارة العمل ومتابعته في دور القرآن الكريم من الناحيتين الإدارية والتعليمية حيث أقامة عدد من حلقات الذكر والقرآن الكريم تُخرج من خلالها عدد من الطالبات في كل عام.

(مركز التلقين للنشأة)

مركز التلقين من البرامج الحديثة التي قفزت بالعملية التعليمية في جمعية تحفيظ القرآن الكريم في محافظة البكيرية إلى آفاق جديدة من حيث الفكرة والتطبيق إلى أن أخرجت جيلاً من الطلاب قادرين على قراءة القرآن الكريم بطلاقة مع الإلمام بمخارج الحروف مما يعد نجاحاً وتفوقاً نوعياً أبهر الجميع.

انطلقت فكرة إيجاد مركز للتلقين في محافظة البكيرية عام 1425هـ بعد نجاح التجربة التي قامت بها الجمعية على مجموعة من طلابها ويعتمد هذا المركز في منهجه تدريس القاعدة النورانية.

ويعد مركز التلقين أول مركز متخصص بالقصيم لتعليم القاعدة النورانية لطلاب مرحلة ما قبل بدء الدراسة (خمس سنوات)، وساهم المركز بإيجاد طلاب قادرين على قراءة القرآن قبل الدراسة حيث يقبل المركز سنوياً 90 طالباً وتستمر مدة دراسة الطالب بالمركز 3 سنوات قبل أن يلتحق بحلقات الجمعية الأخرى، وقد بلغ عدد الملتحقين بالمركز منذ إنشائه 500 طالب. ويحتاج المركز لمقر ثابت وحافلات نقل الطلاب علماً بأن الدراسة فيه تتم على فترتين صباحية ومسائية.

(الأنشطة الصيفية للجمعية)

حرصت الجمعية على تلمس سبل شغل وقت فراغ الشباب واستثمارها بما يعود عليهم وعلى مجتمعهم بالنفع والفائدة فكان أن شرعت الجمعية مع بداية الإجابة ببدء الدورات الصيفية والتي تمثلت بخمس دورات جاءت على النحو التالي: دورة البرنامج الصيفي بجامع النملة وتستهدف 100 طالب للمراحل المتوسطة فما فوق، دورة البرنامج الصيفي في مسجد بلال بن رباح وتستهدف 70 طالباً للمرحلتين المتوسطة والثانوية، دورة البرنامج الصيفي في مسجد الخزيم الغربي وتستهدف 60 طالباً للمرحلة الابتدائية، دورة البرنامج الصيفي في جامع الهلالية وتستهدف 70 طالباً، دورة البرنامج الصيفي في جامع الفويلق وتستهدف 50 طالباً.. وتستمر هذه الدورات حتى العشرين من شهر رمضان المقبل بتكلفة إجمالية بلغت 350 ألف ريال.

(مشروعات الوقف بالجمعية)

يعد مشروع وقف الوالدين الذي دشنه صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود نائب أمير منطقة القصيم مؤخراً تحت عبارة (والدي, أنقطع عملي وأنت أملي) امتداداً لمشروعات وقف عديدة تحت سقف الجمعية يعود ريعها لحلقات تعلم القرآن الكريم التي بلغ عددها (16) وقفاً.

ويهدف تنفيذ مشروع وقف الوالدين لدعم رسالة الجمعية تجاه الناشئة والشباب من البنين والبنات من خلال التحاقهم بالجمعية وفروعها المختلفة في المحافظة، لتعليمهم كتاب الله تلاوة وحفظاً وتجويداً وتفسيراً، وحثّهم على العمل به والالتزام بهديه.

وتقوم فكرة الوقف -وفقاً لما صدر عن الجمعية بهذا الشأن- على فتح باب الصدقة الجارية أمام كل راغب في الوفاء لنفسه ولوالديه، ويهدف إلى فتح المجال للمشاركة في الوقف لمن لا يستطيع الاستقلال بوقف، وإنشاء موارد ثابتة للجمعية، وتوفير فرص سكنية متاحة في متناول الجميع.

أما إيرادات الوقف فتعتمد على الأمر المستديم من قبل المتبرع، والتبرعات المقطوعة والأوقاف، ويصرف 70% من الريع لأنشطة الجمعية، و30% يصرف لإنشاء أوقاف أخرى.

وأهابت الجمعية برجال الخير والإحسان وأصحاب رؤوس الأموال إلى المبادرة لدعم هذا المشروع والتبرع له امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له).

ومن هذا المنطلق تسعى جمعية تحفيظ القرآن الكريم لرعاية الأوقاف والاهتمام بها ومتابعتها عبر مشروعها الجديد (وقف الوالدين). وفيما يلي تقرير مفصل عن فكرة المشروع.

الفكرة:

فتح باب الصدقة الجارية للراغبين في دعم الجمعية عن أنفسهم وعن والديهم عبر مشروع منظم تمت دراسته ليكون نوراً أمام كل راغب في الوفاء لنفسه ولوالديه.

الهدف من المشروع:

أ – إنشاء موارد ثابتة للجمعية.

ب – فتح الفرصة للمشاركة في الوقف لمن لا يستطيع الاستقلال بوقف.

ج – إنشاء دور نسائية.

د – توفير فرص سكنية متاحة وفي متناول الجميع.

إيرادات الوقف:

(الأوامر مستديمة – التبرعات المقطوعة – أوقاف يصرف ريعها في مصارف الوقف).

(كيفية المشاركة في الوقف)

– إذا كان لديك وقف متعطلة منافعه، أو كان لديك عقار تريد وقفه أو وقف بعضه، أو وقف بعضه وبيع بعضه، أو إدارته من حيث التشغيل والصيانة والتخليص، أو كان لديك أرض ترغب أن تنشئ عليها وقفاً، فالجمعية تسهل لكل المهمة وتقوم باستخراج رخصة البناء والمخططات والإشراف والتمويل ودراسة الجدوى.

– إخبار الجمعية بالوقف الذي تتوقع من صاحبه أو الناظر عليه أن يصرفه على تعليم كتاب الله.

– إقناع من يرغب بالوقف أو يكون وقفه للقرآن وأهله.

– كما يمكن الإقراض لوقف الوالدين ويتم القضاء بأقساط يُتفق عليها أو من ريعه.

– لدى إدارة الوقف المرونة بقبول جزء من الوقف وشراء الباقي.

– يسعدنا كثيراً أن نشتري عقارك (أرض، عمارة، محطة، استراحة ..) بالتقسيط المريح.

– يمكنك أن تبقي العقار باسمك وتقوم الجمعية باستثماره كما يمكنك أن تستثني بعض ريعه أو توكل الجمعية في صرفه وتنفيذه.

– كما يمكنك أن تولي الجمعية نظارة وقفك أو التنازل عن نظارتك لوقف غيرك للجمعية.

– الجمعية تقبل هبة المنفعة المؤقتة كما لو كان لديك محل أو منزل له إيراد تهبه للجمعية لمدة محدودة ثم يرجع إليك.

– يمكنك المشاركة بإدارة الوقف أو التبرع بمواد بناء أو صيانة أو نحوها.

– لدعم مشروع الوقف التحويل مباشرة في الحساب الخاص للوقف أو زيارة الجمعية للتبرع واستلام سند القبض.

– يصرف ريع الوقف: (70%) يصرف في مصارف الجمعية. و(30%) يصرف على إنشاء أوقاف جديدة.

كما عليه الآن.

(وسائل للتبرع أخرى)

قدمت الجمعية وسائل أخرى لرغبة أهل الخير في تقديم المساعدات للجمعية حيث تضمنت تلك الوسائل كفالة المعلم قيمة التبرع الشهرية للكفالة (800) ريال و(9600) سنوياً وكفالة الطالب (45) شهرياً و(540) سنوياً وكفالة حلقة أو مدرسة (800) ريال شهرياً (9600) سنوياً.

كما أن تقدم العديد من الوسائل الأخرى أيماناً منها بمساعدة أهل الخير للنهوض بتعليم القرآن الكريم.

ويمكن للمتبرع تقديم المساعدات عن طريق إحدى وسائل الاتصال التالية:

جوال رقم: 0542526272 هاتف رقم: 063353333